Classical (تراثي)
baghawy
ثم فسر البينة فقال :
( رسول من الله يتلو )
يقرأ
( صحفا )
كتبا ، يريد ما يتضمنه الصحف من المكتوب فيها ، وهو القرآن ; لأنه كان يتلو عن ظهر قلبه لا عن
[ الكتاب ]
، قوله :
( مطهرة )
من الباطل والكذب والزور .
katheer
ثم فسر البينة بقوله
"رسول من الله يتلوا صحف مطهرة"
يعني محمدا وما يتلوه من القرآن العظيم الذي هو مكتتب في الملأ الأعلى في صحف مطهرة كقوله
" في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة"
[ عبس : 13 - 16 ]
.
.
qortobi
رسول من الله أي بعث من الله جل ثناؤه . قال الزجاج : رسول رفع على البدل من البينة . وقال الفراء : أي هي رسول من الله ، أو هو رسول من الله ; لأن البينة قد تذكر فيقال : بينتي فلان . وفي حرف أبي وابن مسعود رسولا بالنصب على القطع .
يتلو أي يقرأ . يقال : تلا يتلو تلاوة .
صحفا جمع صحيفة ، وهي ظرف المكتوب .
مطهرة قال ابن عباس : من الزور ، والشك ، والنفاق ، والضلالة . وقال قتادة : من الباطل . وقيل : من الكذب ، والشبهات . والكفر ; والمعنى واحد . أي يقرأ ما تتضمن الصحف من المكتوب ; ويدل عليه أنه كان يتلو عن ظهر قلبه ، لا عن كتاب ; لأنه كان أميا ، لا يكتب ولا يقرأ . ومطهرة : من نعت الصحف ; وهو كقوله تعالى : في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة ، فالمطهرة نعت للصحف في الظاهر ، وهي نعت لما في الصحف من القرآن . وقيل : مطهرة أي ينبغي ألا يمسها إلا المطهرون ; كما قال في سورة
( الواقعة )
حسب ما تقدم بيانه . وقيل : الصحف المطهرة : هي التي عند الله في أم الكتاب ، الذي منه نسخ ما أنزل على الأنبياء من الكتب ; كما قال تعالى : بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ . قال الحسن : يعني الصحف المطهرة في السماء .
saadi
ثم فسر تلك البينة فقال:
{ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ }
أي: أرسله الله، يدعو الناس إلى الحق، وأنزل عليه كتابًا يتلوه، ليعلم الناس الحكمة ويزكيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور
{ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً }
أي: محفوظة عن قربان الشياطين، لا يمسها إلا المطهرون، لأنها في أعلى ما يكون من الكلام.
tabary
( رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً )
يقول: يقرأ صحفا مطهرة من الباطل