Classical (تراثي)
baghawy
( إن إلى ربك الرجعى )
أي المرجع في الآخرة ،
[
" الرجعى "
: مصدر على وزن فعلى ]
.
katheer
خبر تعالى عن الإنسان أنه ذو فرح وأشر وبطر وطغيان ، إذا رأى نفسه قد استغنى وكثر ماله . ثم تهدده وتوعده ووعظه فقال :
( إن إلى ربك الرجعى )
أي : إلى الله المصير والمرجع ، وسيحاسبك على مالك : من أين جمعته ؟ وفيم صرفته ؟
قال ابن أبي حاتم : حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، حدثنا جعفر بن عون ، حدثنا أبو عميس ، عن عون ، قال : قال عبد الله : منهومان لا يشبعان ، صاحب العلم وصاحب الدنيا ، ولا يستويان فأما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن ، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان . قال ثم قرأ عبد الله :
( إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى )
وقال للآخر :
( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
[ فاطر : 28 ]
.
وقد روي هذا مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" منهومان لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا "
.
qortobi
قوله تعالى : إن إلى ربك الرجعى
أي مرجع من هذا وصفه ، فنجازيه . والرجعى والمرجع والرجوع : مصادر ; يقال : رجع إليه رجوعا ومرجعا ورجعى على وزن فعلى .
saadi
ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو
[غيره]
إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان.
tabary
وقوله:
( إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى )
: يقول: إن إلى ربك يا محمد مَرْجِعَه، فذائق من ليم عقابه ما لا قبل له به.