Classical (تراثي)
baghawy
"وسيجنبها الأتقى"
، يريد بالأشقى الشقي، وبالأتقى التقي.
katheer
قوله تعالى
"وسيجنبها الأتقى"
أي وسيزحزح عن النار التقي الأتقى.
qortobi
قوله تعالى : وسيجنبها أي يكون بعيدا منها .
الأتقى أي المتقي الخائف . قال ابن عباس : هو أبو بكر - رضي الله عنه - يزحزح عن دخول النار .
saadi
{ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى }
بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والعيوب ، قاصدًا به وجه الله تعالى، فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب، كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.
tabary
وقوله:
( وَسَيُجَنَّبُهَا الأشْقَى )
يقول: وسيوقَّى صِلِيَّ النار التي تلظَّى التقيُّ، ووضع أفعل موضع فعيل، كما قال طرَفة:
تَمَنَّـى رِجـالٌ أنْ أمُـوتَ وَإنْ أَمُـتْ
فَتِلــكَ سَـبيلٌ لَسْـتُ فيهـا بـأَوْحَدِ
(1)