Classical (تراثي)
baghawy
"وإن لنا للآخرة والأولى"
، فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ الطريق.
katheer
قوله تعالى
"إن لنا للآخرة والأولى"
أي الجميع ملكنا وأنا المتصرف فيهما.
qortobi
وإن لنا للآخرة والأولى ، للآخرة الجنة . والأولى الدنيا . وكذا روى عطاء عن ابن عباس . أي الدنيا والآخرة لله تعالى . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : ثواب الدنيا والآخرة ، وهو كقوله تعالى : من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ الطريق .
saadi
{ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى }
ملكًا وتصرفًا، ليس له فيهما مشارك، فليرغب الراغبون إليه في الطلب، ولينقطع رجاؤهم عن المخلوقين.
tabary
وقوله:
( وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأولَى )
يقول: وإن لنا ملك ما في الدنيا والآخرة، نعطي منهما من أردنا من خلقنا، ونحرمه من شئنا.
وإنما عَنَى بذلك جلّ ثناؤه أنه يوفق لطاعته من أحبّ من خلقه، فيكرمه بها في الدنيا، ويهيئ له الكرامة والثواب في الآخرة، ويخذُل من يشاء خذلانه من خلقه عن طاعته، فيهينه بمعصيته في الدنيا، ويخزيه بعقوبته عليها في الآخرة.