Classical (تراثي)
baghawy
( إن علينا للهدى )
يعني البيان . قال الزجاج : علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال ، وهو قول قتادة ، قال : على الله بيان حلاله وحرامه .
قال الفراء : يعني من سلك الهدى فعلى الله سبيله كقوله تعالى :
" وعلى الله قصد السبيل "
( النحل - 9 )
يقول : من أراد الله فهو على السبيل القاصد .
وقيل معناه : إن علينا للهدى والإضلال كقوله :
" بيدك الخير "
( آل عمران - 26 )
[ فاقتصر على الهدى لدلالة الكلام عليه كقوله :
" سرابيل تقيكم الحر "
( النحل - 81 )
فاقتصر على ذكر الحر ولم يذكر البرد لأنه يدل عليه ]
.
katheer
قال قتادة :
( إن علينا للهدى )
أي : نبين الحلال والحرام . وقال غيره : من سلك طريق الهدى وصل إلى الله . وجعله كقوله تعالى :
( وعلى الله قصد السبيل )
[ النحل : 9 ]
. حكاه ابن جرير .
qortobi
إن علينا للهدى أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلالة . فالهدى : بمعنى بيان الأحكام ، قاله الزجاج . أي على الله البيان ، بيان حلاله وحرامه ، وطاعته ومعصيته قاله قتادة . وقال الفراء : من سلك الهدى فعلى الله سبيله لقوله : وعلى الله قصد السبيل يقول : من أراد الله فهو على السبيل القاصد . وقيل : معناه إن علينا للهدى والإضلال ، فترك الإضلال كقوله : بيدك الخير ، و بيده ملكوت كل شيء . وكما قال : سرابيل تقيكم الحر وهي تقي البرد عن الفراء أيضا . وقيل : أي إن علينا ثواب هداه الذي هديناه .
saadi
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى }
أي: إن الهدى المستقيم طريقه، يوصل إلى الله، ويدني من رضاه، وأما الضلال، فطرق مسدودة عن الله، لا توصل صاحبها إلا للعذاب الشديد.
tabary
وقوله:
( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى )
يقول تعالى ذكره: إن علينا لبيانَ الحقّ من الباطل، والطاعة من المعصية.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى )
يقول: على الله البيان، بيانُ حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته.
وكان بعض أهل العربية يتأوّله بمعنى: أنه من سلك الهدى فعلى الله سبيله، ويقول وهو مثل قوله: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ويقول: معنى ذلك: من أراد الله فهو على السبيل القاصد، وقال: يقال معناه: إن علينا للهدى والإضلال، كما قال: سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وهي تقي الحرّ والبرد.