Classical (تراثي)
baghawy
( إذ انبعث أشقاها )
أي قام ، والانبعاث : هو الإسراع في الطاعة للباعث ، أي : كذبوا بالعذاب ، وكذبوا صالحا لما انبعث أشقاها وهو : قدار بن سالف ، وكان أشقر أزرق
[ العينين ]
قصيرا قام لعقر الناقة .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل
[ أخبرنا موسى بن إسماعيل ]
، حدثنا وهيب ، حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال
[ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ]
:
" إذ انبعث أشقاها "
، انبعث لها رجل عزيز
[ عارم ]
منيع في أهله مثل أبي زمعة " .
katheer
( إذ انبعث أشقاها )
أي : أشقى القبيلة ، هو قدار بن سالف عاقر الناقة ، وهو أحيمر ثمود ، وهو الذي قال تعالى :
( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر )
[ القمر : 29 ]
. وكان هذا الرجل عزيزا فيهم ، شريفا في قومه ، نسيبا رئيسا مطاعا ، كما قال الإمام أحمد :
حدثنا ابن نمير ، حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة قال : خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الناقة ، وذكر الذي عقرها ، فقال :
"
( إذ انبعث أشقاها )
انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه ، مثل أبي زمعة "
.
ورواه البخاري في التفسير ، ومسلم في صفة النار ، والترمذي والنسائي في التفسير من سننهما وكذا ابن جرير وابن أبي حاتم
[ من طرق ]
عن هشام بن عروة ، به .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خثيم أبي يزيد عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي :
" ألا أحدثك بأشقى الناس ؟ "
. قال : بلى : قال :
" رجلان ; أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذا - يعني قرنه - حتى تبتل منه هذه "
يعني : لحيته .
qortobi
إذ انبعث أي نهض . أشقاها لعقر الناقة . واسمه قدار بن سالف . وقد مضى في
( الأعراف )
بيان هذا ، وهل كان واحدا أو جماعة . وفي البخاري عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، وذكر الناقة والذي عقرها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" أتدري من أشقى الأولين "
قلت : الله ورسوله أعلم . قال :
" عاقر الناقة ، قال : أتدري من أشقى الآخرين ؟ قلت الله ورسوله أعلم . قال : قاتلك "
.
saadi
{ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا }
أي: أشقى القبيلة،
[وهو]
" قدار بن سالف "
لعقرها حين اتفقوا على ذلك، وأمروه فأتمر لهم.
tabary
وقوله:
( إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا )
يقول: إذ ثار أشقى ثمود، وهو قُدَار بن سالف.
كما حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا الطُّفاويّ، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زَمْعة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر في خطبته الناقة، والذي عَقَرها، فقال:
( إذِ انْبَعَثَ أشْقَاهَا )
انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عارِمٌ، مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ، مِثْلُ أبي زَمْعَةَ".
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قالا ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله.
( إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا )
يعني أُحَيْمِرَ ثَمود.