Classical (تراثي)
baghawy
" فك رقبة * أو إطعام "
قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي :
" فك "
بفتح الكاف ،
" رقبة "
نصب ،
" أو أطعم "
بفتح الهمزة والميم على الماضي . وقرأ الآخرون
" فك "
برفع الكاف ،
" رقبة "
جرا ،
" أو إطعام "
[ بكسر الهمزة ، فألف بعد العين ، ورفع الميم منونة ]
على المصدر .
وأراد بفك الرقبة إعتاقها وإطلاقها ، ومن أعتق رقبة كانت فداءه من النار .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني ابن الهاد ، عن عمر بن علي بن حسين ، عن سعيد بن مرجانة قال : سمعته يحدث عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
" من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار ، حتى يعتق فرجه بفرجه "
.
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، أخبرنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي ، عن طلحة بن مصرف اليامي ، عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال : جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة ، قال :
" لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة ، أعتق النسمة وفك الرقبة "
، قال : قلت : أوليسا واحدا ؟ قال :
" لا عتق النسمة : أن تنفرد بعتقها ، وفك الرقبة : أن تعين في ثمنها ، والمنحة الوكوف وأنفق على ذي الرحم الظالم ، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن ، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ، فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير "
.
وقال عكرمة قوله :
" فك رقبة "
، يعني فك رقبة من الذنوب بالتوبة
" أو إطعام في يوم ذي مسغبة "
، مجاعة ، يقال : سغب يسغب سغبا إذا جاع .
katheer
وقوله :
( أو إطعام في يوم ذي مسغبة )
قال ابن عباس : ذي مجاعة . وكذا قال عكرمة ، ومجاهد ، والضحاك ، وقتادة ، وغير واحد . والسغب : هو الجوع .
وقال إبراهيم النخعي : في يوم الطعام فيه عزيز .
وقال قتادة : في يوم يشتهى فيه الطعام .
qortobi
قوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة . والسغب : الجوع . والساغب الجائع . وقرأ الحسن أو إطعام في يوم ذا مسغبة بالألف في ذا - وأنشد أبو عبيدة :
فلو كنت جارا يا ابن قيس بن عاصم لما بت شبعانا وجارك ساغبا
وإطعام الطعام فضيلة ، وهو مع السغب الذي هو الجوع أفضل . وقال النخعي في قوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة قال : في يوم عزيز فيه الطعام . وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : من موجبات الرحمة إطعام المسلم السغبان .
saadi
{ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ }
أي: مجاعة شديدة، بأن يطعم وقت الحاجة أشد الناس حاجة.
tabary
وقوله:
( أَوْ أَطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
يقول: أو أطعم في يوم ذي مجاعة، والساغب: الجائع.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس
( أو أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
يوم مجاعة.
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني خالد بن حيان الرقي أبو يزيد، عن جعفر بن برقان، عن عكرِمة في قول الله
( أو أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
قال: ذي مجاعة.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:
( فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
قال: الجوع.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله
( أو أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
يقول: يوم يُشْتَهَى فيه الطعام.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن مجاهد، عن ابن عباس
( فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
قال: مجاعة.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المُغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله:
( فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )
قال: مجاعة.