Classical (تراثي)
baghawy
مكية
"لا أقسم"
، يعني أقسم،
"بهذا البلد"
، يعني مكة.
katheer
هذا قسم من الله تبارك وتعالي بمكة أم القرى في حال كون الساكن فيها حلالا لينبه على عظمة قدرها في حال إحرام أهلها قال خصيف عن مجاهد
"لا أقسم بهذا البلد"
لا رد عليهم أقسم بهذا اتفسير سورة البلد وهي مكية .
هذا قسم من الله - عز وجل - بمكة أم القرى في حال كون الساكن فيها حالا ; لينبه على عظمة قدرها في حال إحرام أهلها .
قال خصيف ، عن مجاهد :
( لا أقسم بهذا البلد )
لا رد عليهم ; أقسم بهذا البلد .
وقال شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس :
( لا أقسم بهذا البلد )
يعني : مكة ،
qortobi
سورة البلد
مكية باتفاق . وهي عشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أقسم بهذا البلد
يجوز أن تكون لا زائدة ، كما تقدم في لا أقسم بيوم القيامة قاله الأخفش . أي أقسم ; لأنه قال : بهذا البلد وقد أقسم به في قوله : وهذا البلد الأمين فكيف يجحد القسم به وقد أقسم به . قال الشاعر :
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة وكاد صميم القلب لا يتقطع
أي يتقطع ، ودخل حرف
( لا )
صلة ومنه قوله تعالى : ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك بدليل قوله تعالى في
( ص )
: ما منعك أن تسجد . وقرأ الحسن والأعمش وابن كثير
( لأقسم )
من غير ألف بعد اللام إثباتا . وأجاز الأخفش أيضا أن تكون بمعنى
( ألا )
. وقيل : ليست بنفي القسم ، وإنما هو كقول العرب : لا والله لا فعلت كذا ، ولا والله ما كان كذا ، ولا والله لأفعلن كذا . وقيل : هي نفي صحيح والمعنى : لا أقسم بهذا البلد إذا لم تكن فيه ، بعد خروجك منه . حكاه مكي . ورواه ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : لا رد عليهم . وهذا اختيار ابن العربي ; لأنه قال : وأما من قال إنها رد ، فهو قول ليس له رد ; لأنه يصح به المعنى ، ويتمكن اللفظ والمراد . فهو رد لكلام من أنكر البعث ثم ابتدأ القسم . وقال القشيري : قوله لا رد لما توهم الإنسان المذكور في هذه السورة ، المغرور بالدنيا . أي ليس الأمر كما يحسبه ، من أنه لن يقدر عليه أحد ، ثم ابتدأ القسم . و
( البلد )
: هي مكة ، أجمعوا عليه . أي أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه ، لكرامتك علي وحبي لك . وقال الواسطي أي نحلف لك بهذا البلد الذي شرفته بمكانك فيه حيا ، وبركتك ميتا ، يعني المدينة . والأول أصح ; لأن السورة نزلت بمكة باتفاق .
saadi
يقسم تعالى
{ بِهَذَا الْبَلَدِ }
الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
(1)
يقول تعالى ذكره: أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام، وهو مكة، وكذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله:
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
يعني: مكة.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
قال: مكة.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
قال: الحرام.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
قال: مكة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
قال: البلد مكة.
حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله:
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
يعني مكة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله:
( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ )
قال: مكة.