Classical (تراثي)
baghawy
( وجيء يومئذ بجهنم )
قال عبد اللهبن مسعود ، ومقاتل في هذه الآية :
[ جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودونها ]
لها تغيظ وزفير حتى تنصب على يسار العرش
( يومئذ )
يعني يوم يجاء بجهنم
( يتذكر الإنسان )
يتعظ ويتوب الكافر
( وأنى له الذكرى )
قال الزجاج : يظهر التوبة ومن أين له التوبة ؟
katheer
وقوله :
( وجيء يومئذ بجهنم )
قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي ، عن العلاء بن خالد الكاهلي ، عن شقيق ، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها "
.
وهكذا رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن عمر بن حفص ، به ورواه أيضا عن عبد بن حميد ، عن أبي عامر ، عن سفيان الثوري ، عن العلاء بن خالد ، عن شقيق بن سلمة - وهو أبو وائل - عن عبد الله بن مسعود ، قوله ولم يرفعه وكذا رواه ابن جرير ، عن الحسن بن عرفة ، عن مروان بن معاوية الفزاري ، عن العلاء بن خالد ، عن شقيق ، عن عبد الله ، قوله .
وقوله :
( يومئذ يتذكر الإنسان )
أي : عمله وما كان أسلفه في قديم دهره وحديثه ،
( وأنى له الذكرى )
أي : وكيف تنفعه الذكرى ؟
qortobi
وجيء يومئذ بجهنم قال ابن مسعود ومقاتل : تقاد جهنم بسبعين ألف زمام ، كل زمام بيد سبعين ألف ملك ، لها تغيظ وزفير ، حتى تنصب عن يسار العرش . وفي صحيح ، مسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يؤتى بجهنم ، لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها . وقال أبو سعيد الخدري : لما نزلت وجيء يومئذ بجهنم تغير لون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرف في وجهه . حتى اشتد على أصحابه ، ثم قال :
" أقرأني جبريل كلا إذا دكت الأرض دكا دكا الآية وجيء يومئذ بجهنم "
. قال علي - رضي الله عنه - : قلت : يا رسول الله ، كيف يجاء بها ؟ قال :
" تؤتى بها تقاد بسبعين ألف زمام ، يقود بكل زمام سبعون ألف ملك ، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ثم تعرض لي جهنم فتقول : ما لي ولك يا محمد ، إن الله قد حرم لحمك علي "
فلا يبقى أحد إلا قال نفسي نفسي ! إلا محمد - صلى الله عليه وسلم - فإنه يقول : رب أمتي ! رب أمتي !
قوله تعالى : يومئذ يتذكر الإنسان أي يتعظ ويتوب . وهو الكافر ، أو من همته معظم الدنيا .
وأنى له الذكرى أي ومن أين له الاتعاظ والتوبة وقد فرط فيها في الدنيا . ويقال : أي ومن أين له منفعة الذكرى . فلا بد من تقدير حذف المضاف ، وإلا فبين يومئذ يتذكر وبين وأنى له الذكرى تناف ، قاله الزمخشري .
saadi
{ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ }
تقودها الملائكة بالسلاسل.
فإذا وقعت هذه الأمور فـ
{ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ }
ما قدمه من خير وشر.
{ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى }
فقد فات أوانها، وذهب زمانها.
tabary
وقوله:
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
يقول تعالى ذكره: وجاء الله يومئذ بجهنم.
كما حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا مروان الفزاريّ، عن العلاء بن خالد الأسديّ، عن شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، في قوله:
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
قال: جيء بها تُقاد بسبعين ألف زمام، مع كلّ زمام سبعون ألف ملك يقودونها.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
قال: يُجاء بها يوم القيامة تُقاد بسبعين ألف زمام، مع كلّ زمام سبعون ألف ملك.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، عن قتادة، قال: جَنْبتيه: الجنة والنار؛ قال: هذا حين ينـزل من عرشه إلى كرسيه لحساب خلقه، وقرأ:
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
قال: جيء بها مزمومة.
وقوله:
( يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ )
يقول تعالى ذكره: يومئذ يتذكر الإنسان تفريطه في الدنيا في طاعة الله، وفيما يقرّب إليه من صالح الأعمال
( وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى )
يقول: من أيّ وجه له التذكير.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:
( وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى )
يقول: وكيف له