Classical (تراثي)
baghawy
( ولا تحاضون على طعام المسكين )
أي لا تأمرون بإطعامه ، وقرأ أبو جعفر وأهل الكوفة :
" تحاضون "
بفتح الحاء وألف بعدها ، أي لا يحض بعضكم بعضا عليه .
katheer
يعني لا يأمرون بالإحسان إلى الفقراء والمساكين ويحث بعضهم على بعض في ذلك.
qortobi
ولا تحاضون على طعام المسكين أي لا يأمرون أهليهم بإطعام مسكين يجيئهم . وقرأ الكوفيون ولا تحاضون بفتح التاء والحاء والألف . أي يحض بعضهم بعضا . وأصله تتحاضون ، فحذف إحدى التاءين لدلالة الكلام عليها . وهو اختيار أبي عبيد . وروي عن إبراهيم والشيزري عن الكسائي والسلمي
( تحاضون )
بضم التاء ، وهو تفاعلون من الحض ، وهو الحث .
saadi
{ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين }
أي: لا يحض بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب.
tabary
( وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ )
.
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأه من أهل المدينة أبو جعفر وعامة قرّاء الكوفة
( بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ )
بالتاء أيضا وفتحها وإثبات الألف فيها، بمعنى: ولا يحضّ بعضكم بعضًا على طعام المسكين. وقرأ ذلك بعض قرّاء مكة وعامة قرّاء المدينة بالتاء وفتحها وحذف الألف
( وَلا تَحُضُّون )
بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين. وقرأ ذلك عامة قرّاء البصرة
( يَحُضُّون )
بالياء وحذف الألف بمعنى: ولا يكرم القائلون إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه ربي أكرمني، وإذا قدر عليه رزقه ربي أهانني - اليتيم -
( ولا يحضون على طعام المسكين )
وكذلك يقرأ الذين ذكرنا من أهل البصرة
( يُكْرِمُونَ )
وسائر الحروف معها بالياء على وجه الخبر عن الذين ذكرت. وقد ذُكر عن بعضهم أنه قرأ
( تُحاضُّونَ )
بالتاء وضمها وإثبات الألف، بمعنى: ولا تحافظون.
والصواب من القول في ذلك عندي أن هذه قراءات معروفات في قَرَأة الأمصار، أعني: القراءات الثلاث صحيحات المعاني، فبأيّ ذلك قرأ القارئ فمصيب.