Classical (تراثي)
baghawy
"فأما الإنسان إذا ما ابتلاه"
، امتحنه،
"ربه"
، بالنعمة،
"فأكرمه"
، بالمال،
"ونعمه"
، بما وسع عليه،
"فيقول ربي أكرمن"
، بما أعطاني.
katheer
يقول تعالى منكرا على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله عليه في الرزق ليختبره في ذلك ، فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له وليس كذلك ، بل هو ابتلاء وامتحان . كما قال تعالى :
( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون )
[ المؤمنون : 55 ، 56 ]
. و
qortobi
قوله تعالى : فأما الإنسان يعني الكافر . قال ابن عباس : يريد عتبة بن ربيعة وأبا حذيفة بن المغيرة . وقيل : أمية بن خلف . وقيل : أبي بن خلف .
إذا ما ابتلاه ربه أي امتحنه واختبره بالنعمة . و
( ما )
: زائدة صلة . فأكرمه بالمال . ونعمه بما أوسع عليه . فيقول ربي أكرمني فيفرح بذلك ولا يحمده .
saadi
يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه.
tabary
* وقوله:
( فَأَمَّا الإنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ )
يقول تعالى ذكره: فأما الإنسان إذا ما امتحنه ربه بالنعم والغنى
( فأكْرَمَهُ )
بالمال، وأفضل عليه،
( وَنَعَّمَهُ )
بما أوسع عليه من فضله
( فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ )
فيفرح بذلك ويسرّ به ويقول: ربي أكرمني بهذه الكرامة.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( فَأَمَّا الإنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ )
وحقّ له.