Classical (تراثي)
baghawy
ثم وصف أهل الجنة فقال:
"وجوه يومئذ ناعمة"
، قال مقاتل: في نعمة وكرامة.
katheer
لما ذكر حال الأشقياء ثنى بذكر السعداء فقال
"وجوه يومئذ"
أي يوم القيامة
"ناعمة"
أي يعرف النعيم فيها وإنما حصل لها ذلك بسعيها.
qortobi
أي ذات نعمة .
وهي وجوه المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح .
saadi
وأما أهل الخير، فوجوههم يوم القيامة
{ نَاعِمَةٌ }
أي: قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا غاية السرور.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ
(8)
يقول تعالى ذكره:
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ )
يعني: يوم القيامة
( نَاعِمَةٌ )
يقول: هي ناعمة بتنعيم الله أهلها في جناته، وهم أهل الإيمان بالله.