Classical (تراثي)
baghawy
( تسقى من عين آنية )
متناهية في الحرارة قد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت ، فدفعوا إليها
[ وردا ]
عطاشا . قال المفسرون : لو وقعت منها قطرة على جبال الدنيا لذابت .
katheer
أي قد انتهى حرها وغليانها قاله ابن عباس ومجاهد والحسن والسدي.
qortobi
قوله تعالى : تسقى من عين آنية الآني : الذي قد انتهى حره من الإيناء ، بمعنى التأخير . ومنه
" آنيت وآذيت "
. وآناه يؤنيه إيناء ، أي أحره وحبسه وأبطأه . ومنه يطوفون بينها وبين حميم آن . وفي التفاسير من عين آنية أي تناهى حرها فلو وقعت نقطة منها على جبال الدنيا لذابت . وقال الحسن : آنية أي حرها أدرك أوقدت عليها جهنم منذ خلقت ، فدفعوا إليها وردا عطاشا . وعن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : بلغت أناها ، وحان شربها .
saadi
{ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }
أي: حارة شديدة الحرارة
{ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ }
فهذا شرابهم.
tabary
وقوله:
( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
يقول: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شَرَاب عين قد أنى حرّها، فبلغ غايته في شدة الحرّ.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
قال: هي التي قد أطال أنينها.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله:
( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
قال: أنَى طبخها منذ يوم خلق الله الدنيا.
حدثني به يعقوب مرّة أخرى، فقال: منذ يوم خلق الله السموات والأرض.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:
( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
قال: قد بلغت إناها، وحان شربها.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
يقول: قد أنَى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله:
( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
قال: من عين أنَى حرّها: يقول: قد بلغ حرّها.
وقال بعضهم: عُنِيَ بقوله:
( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
من عين حاضرة.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ )
قال: آنية: حاضرة.