Classical (تراثي)
baghawy
"وجوه يومئذ"
، يعني: يوم القيامة،
"خاشعة"
، ذليلة.
katheer
أي ذليلة قاله قتادة وقال ابن عباس تخشع ولا ينفعها عملها.
qortobi
قوله تعالى : وجوه يومئذ خاشعة
قال ابن عباس : لم يكن أتاه حديثهم ، فأخبره عنهم ، فقال : وجوه يومئذ أي يوم القيامة . خاشعة قال سفيان : أي ذليلة بالعذاب . وكل متضائل ساكن خاشع . يقال : خشع في صلاته : إذا تذلل ونكس رأسه . وخشع الصوت : خفي قال الله تعالى : وخشعت الأصوات للرحمن . والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه . وقال قتادة وابن زيد : خاشعة أي في النار . والمراد وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام . وقيل : أراد وجوه اليهود والنصارى قاله ابن عباس .
saadi
فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في
[وصف]
أهل النار:
{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ }
أي: يوم القيامة
{ خَاشِعَة }
من الذل، والفضيحة والخزي.
tabary
وقوله:
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ )
يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، وهي وجوه أهل الكفر به
خاشعة، يقول: ذليلة.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ )
: أي ذليلة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
( خَاشِعَةٌ )
قال: خاشعة في النار.