Classical (تراثي)
baghawy
"ويتجنبها"
، أي يتجنب الذكرى ويتباعد عنها،
"الأشقى"
، الشقي في علم الله.
katheer
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
qortobi
قوله تعالى : ويتجنبها أي ويتجنب الذكرى ويبعد عنها . الأشقى أي الشقي في علم الله . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة .
saadi
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله:
{ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى }
وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
tabary
( وَيَتَجَنَّبُهَا )
يقول: ويتجنَّب الذكرى
( الأشْقَى )
يعني: أشقى الفريقين
( الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى )
وهم الذين لم تنفعهم الذكرى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى )
فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قطّ إلا ذكره
( وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى )
فلا والله لا يتنكَّب عبد هذا الذكر زهدًا فيه وبُغضًا لأهله، إلا شَقِيٌّ بَيِّن الشقاء .