Classical (تراثي)
baghawy
ثم قال:
"بلى"
، أي: ليس كما ظن، بل يحور إلينا ويبعث،
" إن ربه كان به بصيرا "
، من يوم خلقه إلى أن بعثه.
katheer
يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه
(كان به بصيرا)
أي عليما خبيرا.
qortobi
قوله تعالى : بلى أي ليس الأمر كما ظن ، بل يحور إلينا ويرجع . إن ربه كان به بصيرا قبل أن يخلقه ، عالما بأن مرجعه إليه . وقيل : بلى ليحورن وليرجعن . ثم استأنف فقال : إن ربه كان به بصيرا من يوم خلقه إلى أن بعثه . وقيل : عالما بما سبق له من الشقاء والسعادة .
saadi
{ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا }
فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.
tabary
وقوله:
( بَلَى )
يقول تعالى ذكره: بلى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته.
وقوله:
( إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا )
يقول جلّ ثناؤه: إن ربّ هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلِّه.