Classical (تراثي)
baghawy
"إنه كان في أهله مسروراً"
، يعني في الدنيا، باتباع هواه وركوب شهوته.
katheer
أي فرحا لا يفكر في العواقب ولا يخاف مما أمامه فأعقبه ذلك الفرح اليسير الحزن الطويل.
qortobi
إنه كان في أهله أي في الدنيا مسرورا قال ابن زيد : وصف الله أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء والشفقة في الدنيا فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة ، وقرأ قول الله تعالى : إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم . قال : ووصف أهل النار بالسرور في الدنيا والضحك فيها والتفكه . فقال : إنه كان في أهله مسرورا
saadi
{ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا }
لا يخطر البعث على باله، وقد أساء.
tabary
وقوله:
( إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا )
يقول تعالى ذكره: إنه كان في أهله في الدنيا مسرورا لما فيه من خلافه أمرَ الله، وركوبه معاصيه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا )
: أي في الدنيا .