Classical (تراثي)
baghawy
( ويصلى سعيرا )
قرأ أبو جعفر ، وأهل البصرة ، وعاصم ، وحمزة : و
" يصلى "
بفتح الياء خفيفا كقوله :
" يصلى النار الكبرى "
( الأعلى - 12 )
وقرأ الآخرون بضم الياء
[ وفتح الصاد ]
وتشديد اللام كقوله :
" وتصلية جحيم "
( الواقعة - 94 )
" ثم الجحيم صلوه "
( الحاقة - 31 )
.
katheer
ناراً
qortobi
ويصلى سعيرا أي ويدخل النار حتى يصلى بحرها . وقرأ الحرميان وابن عامر والكسائي
( ويصلى )
بضم الياء وفتح الصاد ، وتشديد اللام ، كقوله تعالى : ثم الجحيم صلوه وقوله : وتصلية جحيم . الباقون ويصلى بفتح الياء مخففا ، فعل لازم غير متعد ; لقوله : إلا من هو صال الجحيم وقوله : يصلى النار الكبرى وقوله ثم إنهم لصالو الجحيم . وقراءة ثالثة رواها أبان عن عاصم وخارجة عن نافع وإسماعيل المكي عن ابن كثير
( ويصلى )
بضم الياء وإسكان الصاد وفتح اللام مخففا ; كما قرئ
( وسيصلون )
بضم الياء ، وكذلك في
( الغاشية )
قد قرئ أيضا : تصلى نارا وهما لغتان صلى وأصلى ; كقوله :
( نزل وأنزل )
.
saadi
{ وَيَصْلَى سَعِيرًا }
أي: تحيط به السعير من كل جانب، ويقلب على عذابها، وذلك لأنه في الدنيا
tabary
وقوله:
( وَيَصْلَى سَعِيرًا )
اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء مكة والمدينة والشام:
( وَيُصَلَّى )
بضم الياء وتشديد اللام، بمعنى: أن الله يصليهم تصلية بعد تصلية، وإنضاجة بعد إنضاجة، كما قال تعالى: كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ، واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقوله: ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قرّاء الكوفة والبصرة:
( وَيَصْلَى )
بفتح الياء وتخفيف اللام، بمعنى: أنهم يَصْلونها ويَرِدونها، فيحترقون فيها، واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك بقول الله: يَصْلَوْنَهَا و إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ .
والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.