Classical (تراثي)
baghawy
"وإذا انقلبوا"
، يعني الكفار،
"إلى أهلهم انقلبوا فكهين"
، معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم.
katheer
أي وإذا انقلب أى رجع هؤلاء المجرمون إلى منازلهم انقلبوا إليها فكهين أي مهما طلبوا وجدوا ومع هذا ما شكروا نعمة الله عليهم بل اشتغلوا بالقوم المؤمنين يحقرونهم ويحسدونهم.
qortobi
وإذا انقلبوا أي انصرفوا إلى أهلهم وأصحابهم وذويهم انقلبوا فكهين أي معجبين منهم . وقيل : معجبون بما هم عليه من الكفر ، متفكهون بذكر المؤمنين . وقرأ ابن القعقاع وحفص والأعرج والسلمي : فكهين بغير ألف . الباقون بألف . قال الفراء : هما لغتان مثل طمع وطامع وحذر وحاذر ، وقد تقدم في سورة
( الدخان )
والحمد لله . وقيل : الفكه : الأشر البطر والفاكه : الناعم المتنعم .
saadi
{ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ }
صباحًا أو مساء
{ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ }
أي: مسرورين مغتبطين ،
tabary
وقوله:
( وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَاكِِهِينَ )
يقول: وكان هؤلاء المجرمون إذا انصرفوا إلى أهلهم من مجالسهم انصرفوا ناعمين معجَبين.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس
( انْقَلَبُوا فَاكِِهِينَ )
قال: معجبين.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
( وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَاكِِهِينَ )
قال: انقلب ناعما، قال: هذا في الدنيا، ثم أعقب النار في الآخرة.
وقد كان بعض أهل العلم بكلام العرب يفرق بين معنى فاكهين وفكهين، فيقول: معنى فاكهين: ناعمين، وفكهين: مَرِحين. وكان غيره يقول: ذلك بمعنى واحد، وإنما هو بمنـزلة طامع وطَمِع، وباخل وبخل.