Classical (تراثي)
baghawy
( تعرف في وجوههم نضرة النعيم )
إذا رأيتهم عرفت أنهم من أهل النعمة مما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض ، قال الحسن : النضرة في الوجه والسرور في القلب ، وقرأ أبو جعفر ويعقوب :
" تعرف "
بضم التاء وفتح الراء على غير تسمية الفاعل
" نضرة "
رفع ، وقرأ الباقون بفتح التاء وكسر الراء
" نضرة "
نصب .
katheer
أي تعرف إذا نظرت إليهم في وجوههم نضرة النعيم أي صفة الترافة والحشمة والسرور والدعة والرياسة مما هم فيه من النعيم العظيم.
qortobi
أي بهجته وغضارته ونوره ; يقال : نضر النبات : إذا أزهر ونور .
وقراءة العامة
" تعرف "
بفتح التاء وكسر الراء
" نضرة "
نصبا ; أي تعرف يا محمد .
وقرأ أبو جعفر بن القعقاع ويعقوب وشيبة وابن أبي إسحاق :
" تعرف "
بضم التاء وفتح الراء على الفعل المجهول
" نضرة "
رفعا .
saadi
{ تَعْرِفُ }
أيها الناظر إليهم
{ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ }
أي: بهاء النعيم ونضارته ورونقه، فإن توالي اللذة والسرور يكسب الوجه نورًا وحسنًا وبهجة.
tabary
وقوله:
( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ )
يقول تعالى ذكره: تعرف في الأبرار الذين وصف الله صفتهم
( نضرة النعيم )
، يعني: حُسنه وبريقه وتلألؤه.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله:
( تَعْرِفُ )
فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى أبي جعفر القارئ
( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ )
بفتح التاء من تعرف على وجه الخطاب
( نَضْرَةَ النَّعِيمِ )
بنصب نضرة. وقرأ ذلك أبو جعفر:
( تُعْرَفُ )
بضم التاء على وجه ما لم يسمّ فاعله
( فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ )
برفع نضرة.
والصواب من القراءة في ذلك عندنا: ما عليه قرّاء الأمصار، وذلك فتح التاء من
( تَعْرِفُ )
ونصب
( نَضْرَةَ )
.