Classical (تراثي)
baghawy
( كتاب مرقوم )
ليس بتفسير عليين ، أي مكتوب أعمالهم ، كما ذكرنا في كتاب الفجار . وقيل : كتب هناك ما أعد الله لهم من الكرامة ، وهو معنى قول مقاتل : وقولهم : رقم لهم يخبر . وتقدير الآية
[ على ]
التقديم والتأخير ، مجازها : إن كتاب الأبرار
[ كتاب ]
مرقوم في عليين ، وهو محل الملائكة ، ومثله إن كتاب الفجار كتاب مرقوم في سجين ، وهو محل إبليس وجنده .
katheer
ثم قال مؤكدا لما كتب لهم
( كتاب مرقوم )
qortobi
كتاب مرقوم يشهده المقربون .
وقيل إن كتاب مرقوم ليس تفسيرا لعليين ، بل تم الكلام عند قوله
( عليون )
ثم ابتدأ وقال : كتاب مرقوم أي كتاب الأبرار كتاب مرقوم ولهذا عكس الرقم في كتاب الفجار ; قاله القشيري . وروي : أن الملائكة تصعد بعمل العبد ، فيستقبلونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله من سلطانه أوحى إليهم : إنكم الحفظة على عبدي ، وأنا الرقيب على ما في قلبه ، وإنه أخلص لي عمله ، فاجعلوه في عليين ، فقد غفرت له ، وإنها لتصعد بعمل العبد ، فيتركونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه ، وإنه لم يخلص لي عمله ، فاجعلوه في سجين .
tabary
وقوله:
( كِتَابٌ مَرْقُومٌ )
يقول جلّ ثناؤه: إن كتاب الأبرار لفي عليين،
( كتاب مرقوم )
: أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة، والفوز بالجنة، كما قد ذكرناه قبل عن كعب الأحبار والضحاك بن مُزَاحم.
وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( كِتَابٌ مَرْقُومٌ )
رقم.