Classical (تراثي)
baghawy
"ويل يومئذ للمكذبين"
.
katheer
ثم قال
( ويل يومئذ للمكذبين )
أي إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السجن والعذاب المهين وقد تقدم الكلام على قوله :
( ويل )
بما أغنى عن إعادته وأن المراد من ذلك الهلاك والدمار كما يقال ويل لفلان وكما جاء في المسند والسنن من رواية بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك الناس ويل له ويل له "
qortobi
أي شدة وعذاب يوم القيامة للمكذبين .
ثم بين تعالى أمرهم فقال :
" الذين يكذبون بيوم الدين "
saadi
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ }
tabary
وقوله:
( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )
يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بهذه الآيات،
( الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ )
، يقول: الذين يكذبون بيوم الحساب والمجازاة.