Classical (تراثي)
baghawy
ثم عظم ذلك اليوم، فقال:
"وما أدراك ما يوم الدين"
.
katheer
تعظيم لشأن يوم القيامة.
qortobi
كرر ذكره تعظيما لشأنه
saadi
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ }
ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.
tabary
وقوله:
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ )
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أدراك يا محمد، أيّ وما أشعرك ما يوم الدين؟ يقول: أيُّ شيء يوم الحساب والمجازاة، معظما شأنه جلّ ذكره، بقيله ذلك.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ )
تعظيما ليوم القيامة، يوم تدان فيه الناس بأعمالهم.