Classical (تراثي)
baghawy
"وإذا الجحيم سعرت"
، قرأ أهل المدينة والشام، وحفص عن عاصم:
"سعرت"
بالتشديد، وقرأ الباقون بالتخفيف أي: أوقدت لأعداء الله.
katheer
قال السدي: أحميت، وقال قتادة: أوقدت قال وإنما يسعرها غضب الله وخطايا بني آدم.
qortobi
قوله تعالى : وإذا الجحيم سعرت أي أوقدت فأضرمت للكفار وزيد في إحمائها . يقال : سعرت النار وأسعرتها . وقراءة العامة بالتخفيف من السعير . وقرأ نافع وابن ذكوان ورويس بالتشديد لأنها أوقدت مرة بعد مرة . قال قتادة : سعرها غضب الله وخطايا بني آدم . وفي الترمذي عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة وروي موقوفا .
saadi
{ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }
أي: أوقد عليها فاستعرت، والتهبت التهابا لم يكن لها قبل ذلك،
tabary
وقوله:
( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )
يقول تعالى ذكره: وإذا الجحيم أوقد عليها فأُحميت.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )
سعرها غضب الله، وخطايا بني آدم .
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك فقرأته عامة قرّاء المدينة
( سُعِّرَتْ )
بتشديد عينها بمعنى أوقد عليها مرة بعد مرّة، وقرأته عامة قرّاء الكوفة بالتخفيف. والقول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.