Classical (تراثي)
baghawy
"وجوه يومئذ مسفرة"
، مشرقة مضيئة.
katheer
وقوله
( وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة )
أي يكون الناس هنالك فريقين
( وجوه يومئذ مسفرة )
أي مستنيرة
qortobi
أي مشرقة مضيئة , قد علمت مالها من الفوز والنعيم , وهي وجوه المؤمنين .
saadi
فأما السعداء، فـوجوههم
[يومئذ]
{ مُسْفِرَةٌ }
أي: قد ظهر فيها السرور والبهجة، من ما عرفوا من نجاتهم، وفوزهم بالنعيم،
tabary
وقوله:
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ )
يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ مشرقة مضيئة، وهي وجوه المؤمنين الذين قد رضى الله عنهم، يقال: أسفر وجه فلان: إذا حَسُن، ومنه أسفر الصبح: إذا أضاء، وكلّ مضيء فهو مسفر، وأما سَفَر بغير ألف، فإنما يقال للمرأة إذا ألقت نقابها عن وجهها أو برقعها، يقال: قد سَفَرت المرأة عن وجهها إذا فعلت ذلك فهي سافر؛ ومنه قول تَوْبَة بن الحُمَيِّر:
وكُـنْتُ إذا مـا زُرْتُ لَيْـلَى تَـبرْقَعَتْ
فَقَـدْ رَابَنِـي مِنْهـا الغَـدَاةَ سُـفُورُها
(6)
يعني بقوله:
" سفورها "
إلقاءها برقعها عن وجهها.
-----------------
الهوامش :
(6)
البيت لتوبة بن الحمير صاحب ليلى الأخبلية . وفي
( اللسان : سفر )
سفر الصبح وأسفر : أضاء ، وأسفر القوم : أصبحوا . وسفر وجهه حسنا وأسفر : أشرق . وفي التنزيل العزيز
{ وجوه يومئذ مسفرة }
قال الفراء : أي مشرقة مضيئة ، وقد أسفر الوجه وأسفر الصبح . قال : وإذا ألقت المرأة نقابها ، قيل : سفرت ، فهي سافر بغير هاء . ا هـ . قلت : وهذا البيت من قصيدة طويلة ذكرها داود الأنطاكي في كتابه تزيين الأسواق ، بتفصيل أحوال العشاق 96 - 97 ، و
( الأغاني 11 : 204 - 250 )
قال أبو الفرج : كان توبة بن الحمير إذا أتى ليلى الأخيلية ، خرجت إليه في برقع ، فلما شهر أمره شكوه إلى السلطان ، فأباحهم دمه إن أتاهم ، فمكثوا له في الموضع الذي كان يلقاها فيه ، فلما علمت به خرجت سافرة حتى جلست في طريقه ، فلما رآها سافرة فطن لما أرادت وعلم أنه قد رصد ، وأنها أسفرت لذلك تحذره ، فركض فرسه فنجا ، وذلك قوله :
" وكنت إذا ما جئت ليلى ... "
. البيت . ا هـ .