Classical (تراثي)
baghawy
"وزيتوناً"
، وهو ما يعصر منه الزيت،
"ونخلاً"
، جمع نخلة.
katheer
"وزيتونا"
وهو معروف وهو أدم وعصيره أدم ويستصبح به ويدهن به
"ونخلا"
يؤكل بلحا بسرا ورطبا وتمرا ونيئا ومطبوخا ويعتصر منه رب وخل.
qortobi
" وزيتونا "
وهي شجرة الزيتون
" ونخلا "
يعني النخيل
saadi
{ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا }
وخص هذه الأربعة لكثرة فوائدها ومنافعها.
tabary
وقوله:
( وَزَيْتُونًا )
وهو الزيتون الذي منه الزيت
( وَنَخْلا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا )
وقد بينَّا أن الحديقة البستان المحوّط عليه. وقوله:
( غُلْبا )
يعني: غلاظا. ويعني بقوله:
( غُلْبا )
أشجارا في بساتين غلاظ.
والغلب: جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال؛ ومنه قول الفرزدق:
عَــوَى فأثــارَ أغْلَــبَ ضَيْغَميًّـا
فَـوَيْل ابْـنِ المَراغَـةِ مـا اسْـتثارَا?
(5)
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في البيان عنه، فقال بعضهم: هو ما التفّ من الشجر واجتمع.
* ذكر من قال ذلك:
------------------------
الهوامش :
(5)
البيت للفرزدق يهجو جريرا
( ديوان الفرزدق 443 )
. وفي اللسان : غلب ، والغلب : غلظ العنق وعظمها ، وهو أغلب : غليظ الرقبة ، وهم يصفون أبدا السادة بغلظ الرقبة وطولها ، وقد يستعمل ذلك في غير الحيوان ، كقولهم حديقة غلباء : أي عظيمة متكائفة ملتفة . وفي التنزيل :
{ وحدائق غلبا }
. وأسد أغلب : غليظ الرقبة . والضيغم والضيغمي : الشديد العض ، من الضغم . وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن
( 185 )
حدائق غلبا : يقال : نخلة وشجرة غلباء إذا كانت غليظة . ا هـ .