Classical (تراثي)
baghawy
ثم بين فقال:
"أنا"
قرأ أهل الكوفة:
"أنا"
بالفتح على تكرير الخافض، مجازه: فلينظر إلى أنا وقرأ الآخرون بالكسر على الاستئناف.
"صببنا الماء صباً"
، يعني المطر.
katheer
أي أنزلناه من السماء على الأرض.
qortobi
قوله تعالى : أنا صببنا الماء صبا قراءة العامة
( إنا )
بالكسر ، على الاستئناف ، وقرأ الكوفيون ورويس عن يعقوب أنا بفتح الهمزة ، ف
" أنا "
في موضع خفض على الترجمة عن الطعام ، فهو بدل منه ; كأنه قال : فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا فلا يحسن الوقف على طعامه من هذه القراءة . وكذلك إن رفعت أنا بإضمار هو أنا صببنا ; لأنها في حال رفعها مترجمة عن الطعام . وقيل : المعنى : لأنا صببنا الماء ، فأخرجنا به الطعام ، أي كذلك كان . وقرأ الحسين بن علي
( أنى )
فقال ، بمعنى كيف ؟ فمن أخذ بهذه القراءة قال : الوقف على طعامه تام . ويقال : معنى
( أنى )
أين ، إلا أن فيها كناية عن الوجوه ; وتأويلها : من أي وجه صببنا الماء ; قال الكميت :
أنى ومن أين آبك الطرب من حيث لا صبوة ولا ريب
صببنا الماء صبا : يعني الغيث والأمطار .
saadi
[ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا } أي: أنزلنا المطر على الأرض بكثرة.
tabary
واختلفت القرّاء في قراءة قوله:
( أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا )
فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة بكسر الألف من
" أنَّا "
، على وجه الاستئناف، وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة
" أنَّا "
بفتح الألف، بمعنى: فلينظر الإنسان إلى أنا، فيجعل
" أنَّا "
في موضع خفض على نية تكرير الخافض، وقد يجوز أن يكون رفعا إذا فُتحت، بنية طعامه،
( أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا )
.
والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان: فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
وقوله:
( أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا )
يقول: أنا أنـزلنا الغيث من السماء إنـزالا وصببناه عليها صبا.