Classical (تراثي)
baghawy
( ثم أماته فأقبره )
جعل له قبرا يوارى فيه . قال الفراء : جعله مقبورا ولم يجعله ممن يلقى كالسباع والطيور . يقال : قبرت الميت إذا دفنته ، وأقبره الله : أي صيره بحيث يقبر ، وجعله ذا قبر ، كما يقال : طردت فلانا والله أطرده أي صيره طريدا .
katheer
وقوله
( ثم أماته فأقبره )
أي إنه بعد خلقه له
( أماته فأقبره )
أي جعله ذا قبر والعرب تقول قبرت الرجل إذا ولي ذلك منه وأقبره الله وعضبت قرن الثور ، وأعضبه الله وبترت ذنب البعير وأبتره الله وطردت عني فلانا وأطرده الله ، أي جعله طريدا قال الأعشى
لو أسندت ميتا إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر
qortobi
ثم أماته فأقبره أي جعل له قبرا يوارى فيه إكراما ، ولم يجعله مما يلقى على وجه الأرض تأكله الطير والعوافي ; قاله الفراء . وقال أبو عبيدة : أقبره : جعل له قبرا ، وأمر أن يقبر . قال أبو عبيدة : ولما قتل عمر بن هبيرة صالح بن عبد الرحمن ، قالت بنو تميم ودخلوا عليه : أقبرنا صالحا ; فقال : دونكموه . وقال : أقبره ولم يقل قبره ; لأن القابر هو الدافن بيده ، قال الأعشى :
لو أسندت ميتا إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر
يقال : قبرت الميت : إذا دفنته ، وأقبره الله : أي صيره بحيث يقبر ، وجعل له قبرا ; تقول العرب : بترت ذنب البعير ، وأبتره الله ، وعضبت قرن الثور ، وأعضبه الله ، وطردت فلانا ، والله أطرده ، أي صيره طريدا .
saadi
{ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }
أي: أكرمه بالدفن، ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض،
tabary
وقوله:
( ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ )
يقول: ثم قَبَضَ رُوحه، فأماته بعد ذلك. يعني بقوله:
( أَقْبَرَهُ )
صيره ذا قبر، والقابر: هو الدافن الميت بيده، كما قال الأعشى:
لَــوْ أسْــنَدَتْ مَيْتـا إلـى نَحْرِهـا
عــاشَ وَلــمْ يُنْقَــلْ إلـى قـابِرِ
(3)
والمقبر: هو الله، الذي أمر عباده أن يقبروه بعد وفاته، فصيره ذا قبر. والعرب تقول فيما ذُكر لي: بترت ذنَب البعير، والله أبتره، وعضبت قَرنَ الثور، والله أعضبه؛ وطردت عني فلانا، والله أطرده، صيره طريدا.
--------------------
الهوامش :
(3)
البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة
( ديوانه طبع القاهرة 139 )
من قصيدة يهجو بها علقمة بن علاثة ، ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما . وهو من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن
( 185 )
قال : فأقبره :
" أمر بأن يقبر ... "
والذي يدفن بيده هو القابر ، قال الأعشى :
" لو أسندت ... "
البيت. ا هـ وفي
( اللسان : قبر )
وقبره يقبره ويقبره
( كيحفر ويدخل )
: دفنه . وأقبره : جعل له قبرا ، وأقبر : إذا أمر إنسانا بحفر قبر . قال أبو عبيدة : قالت بنو تميم للحجاج ، وكان قتل صالح بن عبد الرحمن أقبرنا صالحا ؛ أي: ائذن لنا في أن نقبره ، فقال لهم : دونكموه . وقال الفراء في قوله تعالى :
{ ثم أماته فأقبره }
" أي : جعله مقبورا ، ممن يقبر ، ولم يجعله ممن يلقي للطير والسباع "
ولا ممن يلقى في النواويس ، كأن القبر مما أكرم به المسلم . ا هـ .