Classical (تراثي)
baghawy
"إن في ذلك"
، الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى،
"لعبرةً"
، لعظة،
"لمن يخشى"
، الله عز وجل.
katheer
أي لمن يتعظ وينزجر.
qortobi
" إن في ذلك لعبرة "
أي اعتبارا وعظة .
" لمن يخشى "
أي يخاف الله عز وجل .
saadi
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى }
فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون، عرف أن كل من تكبر وعصى، وبارز الملك الأعلى، عاقبه في الدنيا والآخرة، وأما من ترحلت خشية الله من قلبه، فلو جاءته كل آية لم يؤمن
[بها]
.
tabary
وقوله:
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى )
يقول تعالى ذكره: إن في العقوبة التي عاقب الله بها فرعون في عاجل الدنيا، وفي أخذه إياه نكال الآخرة والأولى، عظة ومعتبرا لمن يخاف الله ويخشى عقابه، وأخرج نكال الآخرة مصدرا من قوله:
( فَأَخَذَهُ اللَّهُ )
لأن قوله
( فَأَخَذَهُ اللَّهُ )
نكل به فجعل
( نَكَالَ الآخِرَةِ )
مصدرا من معناه لا من لفظه.