Classical (تراثي)
baghawy
"وأهديك إلى ربك فتخشى"
، أي: أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده فتخشى عقابه.
katheer
وأهديك إلى ربك أي أدلك إلى عبادة ربك فتخشى أي فيصير قلبك خاضعا له مطيعا خاشعا بعدما كان قاسيا خبيثا بعيدا من الخير.
qortobi
" وأهديك إلى ربك "
أي وأرشدك إلى طاعة ربك
" فتخشى "
أي تخافه وتتقيه .
وقال صخر بن جويرية : لما بعث الله موسى إلى فرعون قال له :
" اذهب إلى فرعون "
إلى قوله
" وأهديك إلى ربك فتخشى "
ولن يفعل , فقال : يا رب , وكيف أذهب إليه وقد علمت أنه لا يفعل ؟ فأوحى الله إليه أن امض إلى ما أمرتك به , فإن في السماء اثني عشر ألف ملك يطلبون علم القدر , فلم يبلغوه ولا يدركوه .
saadi
{ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ }
أي: أدلك عليه، وأبين لك مواقع رضاه، من مواقع سخطه.
{ فَتَخْشَى }
الله إذا علمت الصراط المستقيم، فامتنع فرعون مما دعاه إليه موسى.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى
(19)
يقول تعالى ذكره لنبيه موسى: قل لفرعون: هل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضي ربك، وذلك الدين القيم
( فَتَخْشَى )
يقول: فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه، واجتناب ما نهاك عنه من معاصيه.