Classical (تراثي)
baghawy
قوله عز وجل:
"إن للمتقين مفازاً"
، فوزاً ونجاةً من النار، وقال الضحاك: متنزهاً.
katheer
يقول تعالى مخبرا عن السعداء وما أعد لهم تعالى من الكرامة والنعيم المقيم فقال تعالى
"إن للمتقين مفازا"
قال ابن عباس والضحاك متنزها وقال مجاهد وقتادة: فازوا فنجوا من النار الأظهر هنا قول ابن عباس.
qortobi
ذكر جزاء من اتقى مخالفة أمر الله
" مفازا "
موضع فوز ونجاة وخلاص مما فيه أهل النار .
ولذلك قيل للفلاة إذا قل ماؤها : مفازة , تفاؤلا بالخلاص منها .
saadi
لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين فقال:
{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا }
أي: الذين اتقوا سخط ربهم، بالتمسك بطاعته، والانكفاف عما يكرهه فلهم مفاز ومنجي، وبعد عن النار.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
(31)
يقول: إن للمتقين مَنجَى من النار إلى الجنة، ومخلصا منها لهم إليها، وظفرا بما طلبوا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
قال: فازوا بأن نَجَوا من النار.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
إي والله مفازا من النار إلى الجنة، ومن عذاب الله إلى رحمته.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
قال: مفازا من النار إلى الجنة.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاومة، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
يقول: مُنْتَزَها
(1)
.