Classical (تراثي)
baghawy
"وسيرت الجبال"
، عن وجه الأرض،
"فكانت سراباً"
، أي هباءً منبثاً لعين الناظر كالسراب.
katheer
كقوله :
( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب )
[ النمل : 88 ]
وكقوله :
( وتكون الجبال كالعهن المنفوش )
[ القارعة : 5 ]
.
وقال هاهنا :
( فكانت سرابا )
أي : يخيل إلى الناظر أنها شيء ، وليست بشيء ، بعد هذا تذهب بالكلية ، فلا عين ولا أثر ، كما قال :
( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا )
[ طه : 105 - 107 ]
وقال :
( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة )
[ الكهف : 47 ]
.
qortobi
وسيرت الجبال فكانت سرابا أي لا شيء كما أن السراب كذلك : يظنه الرائي ماء وليس بماء . وقيل : سيرت نسفت من أصولها . وقيل : أزيلت عن مواضعها .
saadi
فتسير الجبال، حتى تكون كالهباء المبثوث، ، ويفصل الله بين الخلائق بحمكه الذي لا يجور،
tabary
وقوله:
( وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا )
يقول: ونُسفت الجبال فاجتثت من أصولها، فصيرت هباء منبثا، لعين الناظر، كالسراب الذي يظنّ من يراه من بُعد ماء، وهو في الحقيقة هباء.