Classical (تراثي)
baghawy
"إن يوم الفصل"
، يوم القضاء بين الخلق،
"كان ميقاتاً"
، لما وعد الله تعالى من الثواب والعقاب.
katheer
يقول تعالى مخبرا عن يوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، أنه مؤقت بأجل معدود ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله - عز وجل - كما قال :
( وما نؤخره إلا لأجل معدود )
[ هود : 104 ]
.
qortobi
أي وقتا ومجمعا وميعادا للأولين والآخرين , لما وعد الله من الجزاء والثواب .
وسمي يوم الفصل لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه .
saadi
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله
{ مِيقَاتًا }
للخلق.
tabary
وقوله:
(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)
يقول تعالى ذكره: إن يوم يفصل الله فيه بين خلقه، فيأخذ فيه من بعضهم لبعض، كان ميقاتًا لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث، ولضربائهم من الخلق.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)
وهو يوم عظَّمه الله، يفصِل الله فيه بين الأوّلين والآخرين بأعمالهم.