Classical (تراثي)
baghawy
"وجعلنا الليل لباساً"
، غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته.
katheer
( وجعلنا الليل لباسا )
أي : يغشى الناس ظلامه وسواده ، كما قال :
( والليل إذا يغشاها )
[ الشمس : 4 ]
وقال الشاعر :
فلما لبسن الليل ، أو حين نصبت له من خذا آذانها وهو جانح
وقال قتادة في قوله :
( وجعلنا الليل لباسا )
أي : سكنا .
qortobi
أي تلبسكم ظلمته وتغشاكم ; قاله الطبري .
وقال ابن جبير والسدي : أي سكنا لكم .
saadi
فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة.
tabary
(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا)
يقول تعالى ذكره: وجعلنا الليل لكم غشاء يتغشاكم سواده، وتغطيكم ظلمته، كما يغطي الثوب لابسه لتسكنوا فيه عن التصرّف لما كنتم تتصرّفون له نهارا؛ ومنه قول الشاعر:
فلمَّـا لَبِسْـن اللَّيْـلَ أوْ حِـينَ نَصَّبَتْ
لـه مِـنْ خَـذا آذانِهـا وَهْـوَ دَالِـحُ
(1)
يعني بقوله
" لبسن الليل "
: أدخلن في سواده فاستترن به.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة
(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا)
قال: سكنا.
--------------------------
الهوامش :
(1)
تقدم استشهاد المؤلف بهذا البيت في الجزء
( 11 : 146 )
وهو في ديوان ذي الرمة . والرواية فيه
" جانح "
في موضع
" دالح "
. والدالح : الذي يمشي بحمله وقد أثقله .
( انظر ديوان ذي الرمة 108 )
.