Classical (تراثي)
baghawy
"إن المتقين في ظلال"
، جمع ظل أي في ظلال الشجر،
"وعيون"
، الماء.
katheer
يقول تعالى مخبرا عن عباده المتقين الذين عبدوه بأداء الواجبات وترك المحرمات إنهم يوم القيامة يكونون في جنات وعيون أي بخلاف ما أولئك الأشقياء فيه من ظل اليحموم وهو الدخان الأسود المنتن.
qortobi
قوله تعالى : إن المتقين في ظلال وعيون أخبر بما يصير إليه المتقون غدا ، والمراد بالظلال ظلال الأشجار وظلال القصور مكان الظل في الشعب الثلاث . وفي سورة يس هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون .وقراءة العامة
( ظلال )
. وقرأ الأعرج والزهري وطلحة
( ظلل )
جمع ظلة يعني في الجنة .
saadi
لما ذكر عقوبة المكذبين، ذكر ثواب المحسنين، فقال:
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ }
[أي:]
للتكذيب، المتصفين بالتصديق في أقوالهم وأفعالهم وأعمالهم، ولا يكونون كذلك إلا بأدائهم الواجبات، وتركهم المحرمات.
{ فِي ظِلَالٍ }
من كثرة الأشجار المتنوعة، الزاهية البهية.
{ وَعُيُونٍ }
جارية من السلسبيل، والرحيق وغيرهما،
tabary
يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه في الدنيا، واجتناب معاصيه
( فِي ظِلالٍ )
ظليلة، وكِنّ كَنِين، لا يصيبهم أذى حرّ ولا قرّ، إذ كان الكافرون بالله في ظلّ ذي ثلاث شعب، لا ظليل ولا يغني من اللهب
( وَعُيُونٍ )
أنهار تجري خلال أشجار جناتهم .