Classical (تراثي)
baghawy
ثم بين فقال:
"ليوم الفصل"
، قال ابن عباس رضي الله عنهما: يوم يفصل الرحمن عز وجل بين الخلائق.
katheer
يقول تعالى : لأي يوم أجلت الرسل وأرجئ أمرها ؟ حتى تقوم الساعة ، كما قال تعالى :
( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار )
[ إبراهيم : 47 ، 48 ]
وهو يوم الفصل ، كما قال
( ليوم الفصل )
qortobi
أي ليوم الفصل أجلت . وروى سعيد عن قتادة قال : يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة أو إلى النار . وفي الحديث :
" إذا حشر الناس يوم القيامة قاموا أربعين عاما على رؤوسهم الشمس شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون الفصل "
.
saadi
ثم أجاب بقوله:
{ لِيَوْمِ الْفَصْلِ }
[أي:]
بين الخلائق، بعضهم لبعض، وحساب كل منهم منفردا.
tabary
( لِيَوْمِ الْفَصْلِ )
يقول: ليوم يفصل الله فيه بين خلقه القضاء، فيأخذ للمظلوم من الظالم، ويجزي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( لأيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ )
يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة وإلى النار.