Classical (تراثي)
baghawy
"ومن الليل فاسجد له"
، يعني صلاة المغرب والعشاء
"وسبحه ليلاً طويلاً"
، يعني التطوع بعد المكتوبة.
katheer
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا )
كقوله :
( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
[ الإسراء : 79 ]
وكقوله :
( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا )
[ المزمل : 1 - 4 ]
.
qortobi
ومن الليل فاسجد له يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة . وسبحه ليلا طويلا يعني التطوع في الليل ; قاله ابن حبيب . وقال ابن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة . وقيل : هو الذكر المطلق سواء كان في الصلاة أو في غيرها وقال ابن زيد وغيره : إن قوله : وسبحه ليلا طويلا منسوخ بالصلوات الخمس وقيل : هو ندب . وقيل : هو مخصوص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد تقدم القول في مثله في سورة
( المزمل )
وقول ابن حبيب حسن . وجمع الأصيل : الأصائل والأصل ; كقولك سفائن وسفن ; قال :
ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
وقال في الأصائل ، وهو جمع الجمع :
لعمري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل
وقد مضى في آخر
( الأعراف )
مستوفى .ودخلت
( من )
على الظرف للتبعيض ، كما دخلت على المفعول في قوله تعالى : يغفر لكم من ذنوبكم .
saadi
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ }
أي: أكثر
[له]
من السجود، ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلاة .
{ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا }
وقد تقدم تقييد هذا المطلق بقوله:
{ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا }
الآية
tabary
وقوله :
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا )
قال : كان هذا أول شيء فريضة . وقرأ :
( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه )
، ثم قال :
( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه )
إلى قوله :
( فاقرءوا ما تيسر من القرآن )
إلى آخر الآية ، ثم قال : محي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الناس ، وجعله نافلة فقال :
( ومن الليل فتهجد به نافلة لك )
قال : فجعلها نافلة .