Classical (تراثي)
baghawy
"ألم يك نطفةً من مني يمنى"
، تصب في الرحم، قرأ حفص عن عاصم
"يمنى"
بالياء، وهي قراءة الحسن، وقرأ الآخرون بالتاء، لأجل النطفة.
katheer
( ألم يك نطفة من مني يمنى )
؟ أي : أما كان الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يمنى ، يراق من الأصلاب في الأرحام .
qortobi
قوله تعالى : ألم يك نطفة من مني يمنى أي من قطرة ماء تمنى في الرحم ، أي تراق فيه ; ولذلك سميت
( منيا )
لإراقة الدماء . وقد تقدم .
والنطفة : الماء القليل ; يقال : نطف الماء : إذا قطر . أي ألم يك ماء قليلا في صلب الرجل وترائب المرأة . وقرأ حفص من مني يمنى بالياء ، وهي قراءة ابن محيصن ومجاهد ويعقوب وعياش عن أبي عمرو ، واختاره أبو عبيد لأجل المني . الباقون بالتاء لأجل النطفة ، واختاره أبو حاتم .
saadi
{ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى}
tabary
يقول تعالى ذكره: ألم يك هذا المنكر قدرة الله على إحيائه من بعد مماته، وإيجاده من بعد فنائه
( نُطْفَةً )
يعني: ماء قليلا في صلب الرجل من منيّ.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله:
( يُمْنَى )
فقرأه عامة قرّاء المدينة والكوفة:
( تُمْنَى )
بالتاء بمعنى: تمنى النطفة، وقرأ ذلك بعض قرّاء مكة والبصرة:
( يُمْنَى )
بالياء، بمعنى: يمنى المنيّ.
والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.