Classical (تراثي)
baghawy
"إنها لإحدى الكبر"
، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر: كبرى، قال مقاتل والكلبي: أراد بالكبر: دركات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
katheer
أي العظائم يعني النار.
قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك وغير واحد من السلف.
qortobi
قوله تعالى : إنها لإحدى الكبر جواب القسم ; أي إن هذه النار لإحدى الكبر أي لإحدى الدواهي . وفي تفسير مقاتل الكبر : اسم من أسماء النار . وروي عن ابن عباس إنها أي إن تكذيبهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لإحدى الكبر أي لكبيرة من الكبائر . وقيل : أي إن قيام الساعة لإحدى الكبر . والكبر : هي العظائم من العقوبات ; قال الراجز :
يا بن المعلى نزلت إحدى الكبر داهية الدهر وصماء الغير
وواحدة
( الكبر )
: كبرى ، مثل الصغرى والصغر ، والعظمى والعظم . وقرأ العامة لإحدى وهو اسم بني ابتداء للتأنيث ، وليس مبنيا على المذكر ; نحو عقبى وأخرى ، وألفه ألف قطع ، لا تذهب في الوصل . وروى جرير بن حازم عن ابن كثير إنها لحدى الكبر بحذف الهمزة .
saadi
والمقسم عليه قوله:
{ إِنَّهَا }
أي النار
{ لَإِحْدَى الْكُبَرِ }
أي: لإحدى العظائم الطامة والأمور الهامة، فإذا أعلمناكم بها، وكنتم على بصيرة من أمرها.
tabary
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
يقول تعالى ذكره: إن جهنم لإحدى الكبر، يعني: الأمور العظام.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
يعني: جهنم.
حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
قال: جهنم.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
قال: هذه النار.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
قال: هي النار.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
يعني: جهنم.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ )
يعني جهنم.
وقوله:
( نَذِيرًا لِلْبَشَرِ )
يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبنى آدم.