Classical (تراثي)
baghawy
قوله عز وجل:
" يا أيها المدثر * قم فأنذر "
، أي: أنذر كفار مكة.
katheer
فقوله
( قم فأنذر )
أي : شمر عن ساق العزم ، وأنذر الناس . وبهذا حصل الإرسال ، كما حصل بالأول النبوة .
qortobi
قوله تعالى : قم فأنذر أي خوف أهل مكة وحذرهم العذاب إن لم يسلموا . وقيل : الإنذار هنا إعلامهم بنبوته ; لأنه مقدمة الرسالة . وقيل : هو دعاؤهم إلى التوحيد ; لأنه المقصود بها . وقال الفراء : قم فصل وأمر بالصلاة .
saadi
وأمره هنا بإعلان الدعوة ، والصدع بالإنذار، فقال:
{ قُمِ }
[أي]
بجد ونشاط
{ فَأَنْذِرْ }
الناس بالأقوال والأفعال، التي يحصل بها المقصود، وبيان حال المنذر عنه، ليكون ذلك أدعى لتركه،
tabary
وقوله:
( قُمْ فَأَنْذِرْ )
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قم من نومك فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله، وعبدوا غيره.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( قُمْ فَأَنْذِرْ )
: أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدّة نقمته.