Classical (تراثي)
baghawy
"ومهدت له تمهيداً"
، أي: بسطت له في العيش وطول العمر بسطاً. وقال الكلبي: يعني المال بعضه على بعض كما يمهد الفرش.
katheer
( ومهدت له تمهيدا )
أي : مكنته من صنوف المال والأثاث وغير ذلك .
qortobi
قوله تعالى : ومهدت له تمهيدا أي بسطت له في العيش بسطا ، حتى أقام ببلدته مطمئنا مترفها يرجع إلى رأيه ، والتمهيد عند العرب : التوطئة والتهيئة ومنه مهد الصبي ، وقال ابن عباس : ومهدت له تمهيدا أي وسعت له ما بين اليمن والشام ، وقاله مجاهد ، وعن مجاهد أيضا في ومهدت له تمهيدا أنه المال بعضه فوق بعض كما يمهد الفراش .
saadi
{ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا }
أي: مكنته من الدنيا وأسبابها، حتى انقادت له مطالبه، وحصل على ما يشتهي ويريد،
tabary
وقوله:
( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا )
يقول تعالى ذكره: وبسطت له في العيش بسطًا.
كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان
( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا )
قال: بسط له.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا )
قال: من المال والولد.