Classical (تراثي)
baghawy
"حتى إذا رأوا ما يوعدون"
، يعني العذاب يوم القيامة،
"فسيعلمون"
، عند نزول العذاب،
"من أضعف ناصراً وأقل عدداً"
، أهم أم المؤمنون.
katheer
وقوله :
( حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا )
أي : حتى إذا رأى هؤلاء المشركون من الجن والإنس ما يوعدون يوم القيامة فسيعلمون يومئذ من أضعف ناصرا وأقل عددا ، هم أم المؤمنون الموحدون لله عز وجل ، أي : بل المشركين لا ناصر لهم بالكلية ، وهم أقل عددا من جنود الله عز وجل .
qortobi
قوله تعالى : حتى إذا رأوا ما يوعدون ، حتى هنا مبتدأ ، أي حتى إذا رأوا ما يوعدون من عذاب الآخرة ، أو ما يوعدون من عذاب الدنيا ، وهو القتل ببدر فسيعلمون حينئذ من أضعف ناصرا أهم أم المؤمنون . وأقل عددا معطوف .
saadi
{ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ }
أي: شاهدوه عيانا، وجزموا أنه واقع بهم،
{ فَسَيَعْلَمُونَ }
في ذلك الوقت حقيقة المعرفة
{ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا }
حين لا ينصرهم غيرهم ولا أنفسهم ينتصرون، وإذ يحشرون فرادى كما خلقوا أول مرة.
tabary
وقوله:
(حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ )
يقول تعالى ذكره: إذا عاينوا ما يعدهم ربهم من العذاب وقيام الساعة
(فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا )
أجند الله الذي أشركوا به، أم هؤلاء المشركون به.