Classical (تراثي)
baghawy
( قل إنما أدعو ربي )
قرأ أبو جعفر وعاصم وحمزة :
" قل "
على الأمر ، وقرأ الآخرون :
" قال "
يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
" إنما أدعو ربي "
قال مقاتل : وذلك أن كفار مكة قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - : لقد جئت بأمر عظيم فارجع عنه فنحن نجيرك ، فقال لهم : إنما أدعو ربي ( ولا أشرك به أحدا
katheer
هذا قول ثالث ، وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقول ابن زيد واختيار ابن جرير وهو الأظهر لقوله بعده :
( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا )
أي : قال لهم الرسول - لما آذوه وخالفوه وكذبوه وتظاهروا عليه ، ليبطلوا ما جاء به من الحق واجتمعوا على عداوته :
( إنما أدعو ربي )
أي : إنما أعبد ربي وحده لا شريك له ، وأستجير به وأتوكل عليه ،
( ولا أشرك به أحدا )
qortobi
قوله تعالى : قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا أي قال - صلى الله عليه وسلم - :
" إنما أدعو ربي "
ولا أشرك به أحدا وكذا قرأ أكثر القراء قال على الخبر . وقرأ حمزة وعاصم قل على الأمر . وسبب نزولها أن كفار قريش قالوا له : إنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك ; فنزلت .
saadi
{ قُلْ }
لهم يا أيها الرسول، مبينا حقيقة ما تدعو إليه:
{ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا }
أي: أوحده وحده لا شريك له، وأخلع ما دونه من الأنداد والأوثان، وكل ما يتخذه المشركون من دونه.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
اختلفت القرّاء في قراءة قوله:
(قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي )
فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين على وجه الخبر قال: بالألف؛ ومن قرأ ذلك كذلك، جعله خبرا من الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: فيكون معنى الكلام: وأنه لما قام عبد الله يدعوه تلبدوا عليه، قال لهم: إنما أدعو ربي، ولا أشرك به أحدا. وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قرّاء الكوفة على وجه الأمر من الله عزّ وجلّ لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للناس الذين كادوا يكونوا عليك لبدا، إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا.
والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.