Classical (تراثي)
baghawy
"فلم يزدهم دعائي إلا فراراً"
، نفاراً وإدباراً عن الإيمان والحق.
katheer
( فلم يزدهم دعائي إلا فرارا )
أي : كلما دعوتهم ليقتربوا من الحق فروا منه وحادوا عنه
qortobi
أي تباعدا من الإيمان .
وقراءة العامة بفتح الياء من
" دعائي "
وأسكنها الكوفيون ويعقوب والدوري عن أبي عمرو .
saadi
[ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا } أي: نفورا عن الحق وإعراضا، فلم يبق لذلك فائدة، لأن فائدة الدعوة أن يحصل جميع المقصود أو بعضه.
tabary
(فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلا فِرَارًا )
يقول: فلم يزدهم دعائي إياهم إلى ما دعوتهم إليه من الحقّ الذي أرسلتني به لهم
(إِلا فِرَارًا )
يقول: إلا إدبارا عنه وهربا منه وإعراضا عنه.
وقد حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
(فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلا فِرَارًا )
قال: بلغنا أنهم كانوا يذهب الرجل بابنه إلى نوح، فيقول لابنه: احذر هذا لا يغوينك، فأراني قد ذهب بي أبي إليه وأنا مثلك، فحذرني كما حذّرتك.