Classical (تراثي)
baghawy
"ويمددكم بأموال وبنين"
، قال عطاء: يكثر أموالكم وأولادكم،
"ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً"
.
katheer
وقوله :
( ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )
أي : إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه ، كثر الرزق عليكم ، وأسقاكم من بركات السماء ، وأنبت لكم من بركات الأرض ، وأنبت لكم الزرع ، وأدر لكم الضرع ، وأمدكم بأموال وبنين ، أي : أعطاكم الأموال والأولاد ، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار ، وخللها بالأنهار الجارية بينها .
qortobi
وقد مضى في سورة
" آل عمران "
كيفية الاستغفار , وإن ذلك يكون عن إخلاص وإقلاع من الذنوب .
وهو الأصل في الإجابة .
saadi
{ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ }
أي: يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا وأولادكم،
{ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا }
وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا
وقوله:
( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ )
يقول: ويعطكم مع ذلك ربكم أموالا وبنين، فيكثرها عندكم ويزيد فيما عندكم منها
( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ )
يقول: يرزقكم بساتين
( وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )
تسقون منها جناتكم ومزارعكم؛ وقال ذلك لهم نوح، لأنهم كانوا فيما ذُكر قوم يحبون الأموال والأولاد.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ... إلى قوله:
( وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )
قال: رأى نوح قوما تجزّعت أعناقهم حرصا على الدنيا، فقال: هلموا إلى طاعة الله، فإن فيها درك الدنيا والآخرة.