Classical (تراثي)
baghawy
( خاشعة )
ذليلة خاضعة
( أبصارهم ترهقهم ذلة )
يغشاهم هوان
( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون )
يعني يوم القيامة .
katheer
وقوله :
( خاشعة أبصارهم )
أي : خاضعة ) ترهقهم ذلة ) أي : في مقابلة ما استكبروا في الدنيا عن الطاعة ،
( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون )
آخر تفسير سورة
" سأل سائل "
ولله الحمد والمنة .
qortobi
قوله تعالى : خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون
قوله تعالى : خاشعة أبصارهم أي ذليلة خاضعة ، لا يرفعونها لما يتوقعونه من عذاب الله .
ترهقهم ذلة أي يغشاهم الهوان . قال قتادة : هو سواد الوجوه . والرهق : الغشيان ; ومنه غلام مراهق إذا غشي الاحتلام . رهقه
( بالكسر )
يرهقه رهقا أي غشيه ; ومنه قوله تعالى : ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة .
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون أي يوعدونه في الدنيا أن لهم فيه العذاب . وأخرج الخبر بلفظ الماضي لأن ما وعد الله به يكون لا محالة
saadi
{ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ }
وذلك أن الذلة والقلق قد ملك قلوبهم، واستولى على أفئدتهم، فخشعت منهم الأبصار، وسكنت منهم الحركات، وانقطعت الأصوات.
فهذه الحال والمآل، هو يومهم
{ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ }
ولا بد من الوفاء بوعد الله
[تمت والحمد لله]
.
tabary
وقوله:
( خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ )
يقول: خاضعة أبصارهم للذي هم فيه من الخزي والهوان،
( تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ )
يقول: تغشاهم ذلة،
( ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ )
يقول عزّ وجلّ: هذا اليوم الذي وصفت صفته، وهو يوم القيامة، الذي كان مشركو قريش يوعدونَ في الدنيا أنهم لا قوه في الآخرة، كانوا يُكَذّبون به.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( ذَلِكَ الْيَوْمُ )
: يوم القيامة
( الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ )
.