Classical (تراثي)
baghawy
"فذرهم يخوضوا"
، في باطلهم،
"ويلعبوا"
، في دنياهم،
"حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون"
، نسختها آية القتال.
katheer
ثم قال تعالى :
( فذرهم )
أي : يا محمد ) يخوضوا ويلعبوا ) أي : دعهم في تكذيبهم وكفرهم وعنادهم ،
( حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون )
أي : فسيعلمون غب ذلك ويذوقون وباله
qortobi
قوله تعالى : فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
أي اتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم ; على جهة الوعيد . واشتغل أنت بما أمرت به ولا يعظمن عليك شركهم ; فإن لهم يوما يلقون فيه ما وعدوا . وقرأ ابن محيصن ومجاهد وحميد
" حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون "
. وهذه الآية منسوخة بآية السيف .
saadi
{ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا }
أي: يخوضوا بالأقوال الباطلة، والعقائد الفاسدة، ويلعبوا بدينهم، ويأكلوا ويشربوا، ويتمتعوا
{ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ }
فإن الله قد أعد لهم فيه من النكال والوبال ما هو عاقبة خوضهم ولعبهم.
tabary
وقوله:
(فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا )
يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا،
(حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ )
يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه.