Classical (تراثي)
baghawy
"والذين هم بشهاداتهم قائمون"
، قرأ حفص عن عاصم، ويعقوب:
"بشهاداتهم"
: على الجمع، وقرأ الآخرون بشهادتهم على التوحيد،
"قائمون"
، أي يقومون فيها بالحق أو لا يكتمونها ولا يغيرونها.
katheer
وقوله :
( والذين هم بشهاداتهم قائمون )
أي : محافظون عليها لا يزيدون فيها ، ولا ينقصون منها ، ولا يكتمونها ،
( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه )
[ البقرة : 283 ]
.
qortobi
والذين هم بشهاداتهم قائمون على من كانت عليه من قريب أو بعيد ، يقومون بها عند الحاكم ولا يكتمونها ولا يغيرونها . وقد مضى القول في الشهادة وأحكامها في سورة
" البقرة "
. وقال ابن عباس : بشهاداتهم أن الله واحد لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله . وقرئ
" لأمانتهم "
على التوحيد . وهي قراءة ابن كثير وابن محيصن . فالأمانة اسم جنس ، فيدخل فيها أمانات الدين ، فإن الشرائع أمانات ائتمن الله عليها عباده . ويدخل فيها أمانات الناس من الودائع ; وقد مضى هذا كله مستوفى في سورة
" النساء "
. وقرأ عباس الدوري عن أبي عمرو ويعقوب
" بشهاداتهم "
جمعا . الباقون بشهادتهم على التوحيد ، لأنها تؤدي عن الجمع . والمصدر قد يفرد وإن أضيف إلى جمع ، كقوله تعالى : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير . وقال الفراء : ويدل على أنها بشهادتهم توحيدا قوله تعالى : وأقيموا الشهادة لله .
saadi
{ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ }
أي: لا يشهدون إلا بما يعلمونه، من غير زيادة ولا نقص ولا كتمان، ولا يحابي فيها قريبا ولا صديقا ونحوه، ويكون القصد بها وجه الله.
قال تعالى:
{ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ }
.
tabary
(وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ )
يقول: والذين لا يكتمون ما استشهدوا عليه، ولكنهم يقومون بأدائها، حيث يلزمهم أداؤها غير مغيرة ولا مبدّلة.