Classical (تراثي)
baghawy
"ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه"
، ذلك الفداء من عذاب ربك.
katheer
وقوله :
( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا )
أي : لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض ، وبأعز ما يجده من المال ، ولو بملء الأرض ذهبا ، أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده ، يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ، ولا يقبل منه .
qortobi
ومن في الأرض جميعا أي ويود لو فدي بهم لافتدى
" ثم ينجيه "
أي يخلصه ذلك الفداء . فلا بد من هذا الإضمار ، كقوله : وإنه لفسق أي وإن أكله لفسق . وقيل : يود المجرم يقتضي جوابا بالفاء ; كقوله : ودوا لو تدهن فيدهنون . والجواب في هذه الآية
" ثم ينجيه "
لأنها من حروف العطف ; أي يود المجرم لو يفتدي فينجيه الافتداء .
saadi
بل لو يفتدي
[المجرم المستحق للعذاب]
بجميع ما في الأرضِ ثم ينجيه لم ينفعه ذلك.
tabary
وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ