Classical (تراثي)
baghawy
"وإنه"
، يعني القرآن،
"لتذكرة للمتقين"
، أي لعظة لمن اتقى عقاب الله.
katheer
ثم قال :
( وإنه لتذكرة للمتقين )
يعني : القرآن كما قال :
( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى )
[ فصلت : 44 ]
.
qortobi
قوله تعالى : وإنه يعني القرآن
لتذكرة للمتقين أي للخائفين الذين يخشون الله . ونظيره : فيه هدى للمتقين على ما بيناه أول سورة البقرة . وقيل : المراد محمد صلى الله عليه وسلم ، أي هو تذكرة ورحمة ونجاة .
saadi
{ وَإِنَّهُ }
أي: القرآن الكريم
{ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ }
يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم، فيعرفونها، ويعملون عليها، يذكرهم العقائد الدينية، والأخلاق المرضية، والأحكام الشرعية، فيكونون من العلماء الربانيين، والعباد العارفين، والأئمة المهديين.
tabary
وقوله:
( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ )
يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لتذكرة، يعني عظة يتذكر به، ويتعظ به للمتقين، وهم الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ )
قال: القرآن.